من السد العالي لهبوط الداخلية.. محمد صبحي حارس يبحث عن "مجد ضائع" بالبلدي | BeLBaLaDy
محمد صبحي حارس مرمى الداخلية حاليًا، ومنتخب مصر السابق، يواجه أزمة حقيقية، حيث هبط فريقة لدوري المظاليم هذا الموسم مبكراً، وعقده ينتهى بنهاية الموسم بعد القادم ،ويبحث عن فريق بالدوري الممتاز حيث أن فرص صعود الداخلية سريعا للممتاز صعبة.
ويدرس صبحى أكثر من عرض من أندية بالدوري الممتاز، ويحاول الوصول لصيغة توافقية مع ناديه" الداخلية" للعودة من جديد للعب مع أندية الممتاز.
ومازالت تراود صبحى الأحلام بالتواجد داخل المستطيل لعدة سنوات رغم أن عمرة 37 عامًا ضاربًا المثل بزميله عصام الحضري الذي يقترب من 47 ربيعًا.
ولد صبحي يوم 30 أغسطس 1981 في مدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية ، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي الإسماعيلي في عام 2001 وفاز بالدوري العام موسم 2002-2001 على الرغم من صغر سنه حينها "18عامًا"، كما وصل مع الفريق لنهائي دوري أبطال أفريقيا، ونهائي كأس العرب ونهائي بطولة الدوري عام 2009،
انتقل عام 2014 إلى نادي سموحة واستمر هناك موسما واحدا، وعاد بعدها إلى الإسماعيلي مرة أخرى ثم إلى الداخلية.
وعلى الصعيد الدولي، صبحي كان ضمن منتخب مصر للشباب الفائز بالمركز الثالث في بطولة العالم للشباب بالأرجنتين 2001، تحت قيادة شوقي غريب المدير الفني حاليا للمنتخب الأولمبي، ولعب دوراً بارزاً في فوز منتخب مصر بالبرونزية، وفاز مع المنتخب الأول بلقب كأس الأمم الأفريقية 2008، وإن كان حارسًا احتياطيًا للحضري، ولعب لمنتخبات عمرية مختلفة ناشئين وشباب واولمبي.
وتعد حياة صبحي حافلة بالكفاح فهو لم يعرف اليأس، ورغم أنه مازال متأثرا من ناديه الذى تربي فيه الإسماعيلي والذي كان سببا في شهرته ولعب له وعمره 17 عاما ،إلا إنه في كل مناسبة
كما كان يحلم "صبحي " قبل شهور بالانضمام لصفوف المنتخب لاستعادة أمجاد الماضي، ويعيده خافيير اجيري ومعه مدرب حراس المنتخب أحمد ناجي للأضواء والمشاركة بنهائيات افريقيا التي تحتضنها مصر الشهر الجاري.
وبذل جهدا كبيرا في التدريب والمباريات أملا في نظرة من"ناجي" رغم أنه دائما كان احتياطيا مع المنتخب الأول طوال فترة انضمامه حتى مع تولي شوقي غريب تدريب المنتخب الأول 2014 جلس احتياطيا في لقاء تونس بسبب عصام الحضري.
صبحي يعتبر عصام الحضري قدوته رغم إنه كان يرفض أن يكون احتياطيًا له عندما لعبا معا في صفوف الدراويش، وكان أحد أسباب رحيله من الإسماعيلي ، لرفضه دائما مقعد " الرجل الثاني".
و كان الحضري حجر عثرة في طريق حلمه سواء مع المنتخب كحارس أول في بطولات أفريقيا في نسختي 2008 و2010، وحتى عندما لعب الحضري مع الإسماعيلي ظل صبحي جالسا على دكة البدلاء، ولسان حاله يقول " ورايه ورايه"..!
ويحلم صبحى بأن يواصل العطاء حتى نهاية الأربعينات ،مكررا سيناريو الحضري.. فهل يتحقق حلمه؟!
بالبلدي | BeLBaLaDy
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع. المصدر :" الوفد "
via موقع سينما كلوب الجديد لمشاهدة احدث الافلام اون لاين وبجودة عالية اون لاين وتحميل مباشر وعلى اكثر من سيرفر مشاهدة وتنزيل فيلم
No comments:
Post a Comment